
مَنْ أَتَاهُ سَهْمٌ غَرْبٌ فَقَتَلَهُ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا
مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
مَسْحِ الْغُبَارِ عَنِ النَّاسِ، فِي السَّبِيلِ
الْغَسْلِ بَعْدَ الْحَرْبِ وَالْغُبَارِ
فَضْلِ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَلاَ تَحْسِبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَنْ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لاَ يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ}
ظِلِّ الْمَلاَئِكَةِ عَلَى الشَّهِيدِ
تَمَنِّي الْمُجَاهِدِ أَنْ يَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا
الْجَنَّةُ تَحْتَ بَارِقَةِ السُّيُوفِ
مَنْ طَلَبَ الْوَلَدَ لِلْجِهَادِ
الشَّجَاعَةِ فِي الْحَرْبِ وَالْجُبْنِ
مَا يُتَعَوَّذُ مِنَ الْجُبْنِ
مَنْ حَدَّثَ بِمَشَاهِدِهِ فِي الْحَرْبِ
الْكَافِرِ يَقْتُلُ الْمُسْلِمَ ثُمَّ يُسْلِمُ فَيُسَدِّدُ بَعْدُ وَيُقْتَلُ
مَنِ اخْتَارَ الْغَزْوَ عَلَى الصَّوْمِ