
آخِرِ مَا تَكَلَّمَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
وَفَاةِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم
بَعْثُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ ـ رضى الله عنهما ـ فِي مَرَضِهِ الَّذِيتُوُفِّيَ فِيهِ
كَمْ غَزَا النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم
مَا جَاءَ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابِ
{غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلاَ الضَّالِّينَ}
قَوْلِ اللَّهِ {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاءَ كُلَّهَا}
قَوْلُهُ تَعَالَى {فَلاَ تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ}
وَقَوْلُهُ تَعَالَى {وَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ الْمَنَّ وَالسَّلْوَى كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا رَزَقْنَاكُمْ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَكِنْ كَانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ}