
الإِنْصَاتِ لِلْعُلَمَاءِ
مَا يُسْتَحَبُّ لِلْعَالِمِ إِذَا سُئِلَ أَىُّ النَّاسِ أَعْلَمُ فَيَكِلُ الْعِلْمَ إِلَى اللَّهِ
مَنْ سَأَلَ وَهْوَ قَائِمٌ عَالِمًا جَالِسًا
السُّؤَالِ وَالْفُتْيَا عِنْدَ رَمْىِ الْجِمَارِ
قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَمَا أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً}
مَنْ تَرَكَ بَعْضَ الاِخْتِيَارِ مَخَافَةَ أَنْ يَقْصُرَ فَهْمُ بَعْضِ النَّاسِ عَنْهُ فَيَقَعُوا فِي أَشَدَّ مِنْهُ
الْحَيَاءِ فِي الْعِلْمِ
مَنِ اسْتَحْيَا فَأَمَرَ غَيْرَهُ بِالسُّؤَالِ
ذِكْرِ الْعِلْمِ وَالْفُتْيَا فِي الْمَسْجِدِ
مَنْ أَجَابَ السَّائِلَ بِأَكْثَرَ مِمَّا سَأَلَهُ
اَ تُقْبَلُ صَلاَةٌ بِغَيْرِ طُهُورٍ
فَضْلِ الْوُضُوءِ، وَالْغُرُّ الْمُحَجَّلُونَ مِنْ آثَارِ الْوُضُوءِ
اَ يَتَوَضَّأُ مِنَ الشَّكِّ حَتَّى يَسْتَيْقِنَ
التَّخْفِيفِ فِي الْوُضُوءِ
إِسْبَاغِ الْوُضُوءِ
غَسْلِ الْوَجْهِ بِالْيَدَيْنِ مِنْ غَرْفَةٍ وَاحِدَةٍ