
نَصْرِ الأَخِ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا
تَرَاحُمِ الْمُؤْمِنِينَ وَتَعَاطُفِهِمْ وَتَعَاضُدِهِمْ
النَّهْىِ عَنِ السِّبَابِ،
اسْتِحْبَابِ الْعَفْوِ وَالتَّوَاضُعِ
تَحْرِيمِ الْغِيبَةِ
بِشَارَةِ مَنْ سَتَرَ اللَّهُ تَعَالَى عَيْبَهُ فِي الدُّنْيَا بِأَنْ يَسْتُرَ عَلَيْهِ فِي الآخِرَةِ
مُدَارَاةِ مَنْ يُتَّقَى فُحْشُهُ
فَضْلِ الرِّفْقِ