
تَرْكِ اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ عَلَى الصَّدَقَةِ
إباحة الهدية للنبي ﷺ ولبني هاشم وبني المطلب، وإن كان المهدي ملكها بطريق الصدقة،وبيان أن الصدقة إذا قبضها المتصدّقُ عليه، زال عنها وصف الصدقة ، وحلت لكل أحد ممن كانت الصدقة محرمة عليه
قَبُولِ النَّبِيِّ الْهَدِيَّةَ وَرَدِّهِ الصَّدَقَةَ
الدُّعَاءِ لِمَنْ أَتَى بِصَدَقَتِهِ
إِرْضَاءِ السَّاعِي مَا لَمْ يَطْلُبْ حَرَامًا
فَضْلِ شَهْرِ رَمَضَانَ
وُجُوبِ صَوْمِ رَمَضَانَ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَالْفِطْرِ لِرُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَأَنَّهُ إِذَا غُمَّ فِي أَوَّلِهِ أَوْ آخِرِهِ أُكْمِلَتْ عِدَّةُ الشَّهْرِ ثَلَاثِينَ يَوْمًا