
اسْتِحْبَابِ صَلاَةِ النَّافِلَةِ فِي بَيْتِهِ وَجَوَازِهَا فِي الْمَسْجِدِ
فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره، والأمر بالاقتصاد في العبادة، وهوأن يأخزمنها ما يطيق الدوام عليه، وأمر من كان في صلاة وفتر عنها ولحقه ملل ونحوه بأن يتركها حتى يزول ذٰلك
أَمْرِ مَنْ نَعَسَ فِي صَلاَتِهِ أَوِ اسْتَعْجَمَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ أَوِ الذِّكْرُ بِأَنْ يَرْقُدَ أَوْ يَقْعُدَ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ ذَلِكَ
فَضَائِلِ الْقُرْآنِ وَمَا يَتَعَلَّقُ بِهِ