
فِيمَنْ سَأَلَ اللَّهَ تَعَالَى الشَّهَادَةَ
فِي كَرَاهَةِ جَزِّ نَوَاصِي الْخَيْلِ وَأَذْنَابِهَا
فِيمَا يُسْتَحَبُّ مِنْ أَلْوَانِ الْخَيْلِ
هَلْ تُسَمَّى الأُنْثَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا
مَا يُكْرَهُ مِنَ الْخَيْلِ
مَا يُؤْمَرُ بِهِ مِنَ الْقِيَامِ عَلَى الدَّوَابِّ وَالْبَهَائِمِ
فِي نُزُولِ الْمَنَازِلِ
فِي تَقْلِيدِ الْخَيْلِ بِالأَوْتَارِ
إِكْرَامِ الْخَيْلِ وَارْتِبَاطِهَا وَالْمَسْحِ عَلَى أَكْفَالِهَا
فِي تَعْلِيقِ الأَجْرَاسِ
فِي الرَّجُلِ يُسَمِّي دَابَّتَهُ
فِي النِّدَاءِ عِنْدَ النَّفِيرِ يَا خَيْلَ اللَّهِ ارْكَبِي