رقم الحديث : 4061
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،‏‏‏‏ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،‏‏‏‏ قَالَا:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا حَيْوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبُو صَخْرٍ،‏‏‏‏ عَنْنَافِعٍ،‏‏‏‏ أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ،‏‏‏‏ فَقَالَ:‏‏‏‏ إِنَّ فُلَانًا يُقْرِأُ عَليْكَ السَّلَامَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ إِنَّهُ بَلَغَنِي أَنَّهُ قَدْ أَحْدَثَ،‏‏‏‏ فَإِنْ كَانَ قَدْ أَحْدَثَ فَلَا تُقْرِئْهُ مِنِّي السَّلَامَ،‏‏‏‏ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ يَكُونُ فِي أُمَّتِي أَوْ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ مَسْخٌ وَخَسْفٌ وَقَذْفٌ،‏‏‏‏ وَذَلِكَ فِي أَهْلِ الْقَدَرِ .

رقم الحديث : 4062
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ،‏‏‏‏ وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،‏‏‏‏ عَنْ الْحَسَنِ بْنِ عَمْرٍو،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ،‏‏‏‏ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ يَكُونُ فِي أُمَّتِي خَسْفٌ وَمَسْخٌ وَقَذْفٌ .

رقم الحديث : 4063
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،‏‏‏‏ عَنْ أُمَيَّةَ بْنِ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ،‏‏‏‏ سَمِعَ جَدَّهُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ صَفْوَانَ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،‏‏‏‏ أَنَّهَا سَمِعَتْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ لَيَؤُمَّنَّ هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ،‏‏‏‏ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ،‏‏‏‏ خُسِفَ بِأَوْسَطِهِمْ،‏‏‏‏ وَيَتَنَادَى أَوَّلُهُمْ آخِرَهُمْ فَيُخْسَفُ بِهِمْ،‏‏‏‏ فَلَا يَبْقَى مِنْهُمْ إِلَّا الشَّرِيدُ الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ ،‏‏‏‏ فَلَمَّا جَاءَ جَيْشُ الْحَجَّاجِ،‏‏‏‏ ظَنَنَّا أَنَّهُمْ هُمْ،‏‏‏‏ فَقَالَ رَجُلٌ:‏‏‏‏ أَشْهَدُ عَلَيْكَ أَنَّكَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى حَفْصَةَ،‏‏‏‏ وَأَنَّ حَفْصَةَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.

رقم الحديث : 4064
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،‏‏‏‏ عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْمُرْهِبِيِّ،‏‏‏‏ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صَفْوَانَ،‏‏‏‏ عَنْ صَفِيَّةَ،‏‏‏‏ قَالَتْ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ لَا يَنْتَهِي النَّاسُ عَنْ غَزْوِ هَذَا الْبَيْتِ حَتَّى يَغْزُوَ جَيْشٌ،‏‏‏‏ حَتَّى إِذَا كَانُوا بِالْبَيْدَاءِ أَوْ بَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ،‏‏‏‏ وَلَمْ يَنْجُ أَوْسَطُهُمْ ،‏‏‏‏ قُلْتُ:‏‏‏‏ فَإِنْ كَانَ فِيهِمْ مَنْ يُكْرَهُ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ عَلَى مَا فِي أَنْفُسِهِمْ .

رقم الحديث : 4065
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ،‏‏‏‏ وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ،‏‏‏‏ وَهَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحَمَّالُ،‏‏‏‏ قَالُوا:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،‏‏‏‏ عَنْمُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ،‏‏‏‏ سَمِعَ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُخْبِرُ،‏‏‏‏ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ،‏‏‏‏ قَالَتْ:‏‏‏‏ ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ،‏‏‏‏ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ إِنَّهُمْ يُبْعَثُونَ عَلَى نِيَّاتِهِمْ .

رقم الحديث : 4066
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،‏‏‏‏ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَوْسِ بْنِ خَالِدٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،‏‏‏‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ وَمَعَهَا خَاتَمُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ،‏‏‏‏ وَعَصَا مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ عَلَيْهِمَا السَّلَام،‏‏‏‏ فَتَجْلُو وَجْهَ الْمُؤْمِنِ بِالْعَصَا،‏‏‏‏ وَتَخْطِمُ أَنْفَ الْكَافِرِ بِالْخَاتِمِ،‏‏‏‏ حَتَّى أَنَّ أَهْلَ الْحِوَاءِ لَيَجْتَمِعُونَ،‏‏‏‏ فَيَقُولُ:‏‏‏‏ هَذَا يَا مُؤْمِنُ،‏‏‏‏ وَيَقُولُ:‏‏‏‏ هَذَا يَا كَافِرُ .

رقم الحديث : 4067
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو غَسَّانَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ عُبَيْدٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِيهِ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ ذَهَبَ بِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى مَوْضِعٍ بِالْبَادِيَةِ قَرِيبٍ مِنْ مَكَّةَ،‏‏‏‏ فَإِذَا أَرْضٌ يَابِسَةٌ حَوْلَهَا رَمْلٌ،‏‏‏‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ تَخْرُجُ الدَّابَّةُ مِنْ هَذَا الْمَوْضِعِ،‏‏‏‏ فَإِذَا فِتْرٌ فِي شِبْرٍ ،‏‏‏‏ قَالَ ابْنُ بُرَيْدَةَ:‏‏‏‏ فَحَجَجْتُ بَعْدَ ذَلِكَ بِسِنِينَ فَأَرَانَا عَصًا لَهُ،‏‏‏‏ فَإِذَا هُوَ بِعَصَايَ هَذِهِ كَذَا وَكَذَا.

رقم الحديث : 4068
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ،‏‏‏‏ عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ مَغْرِبِهَا،‏‏‏‏ فَإِذَا طَلَعَتْ وَرَآهَا النَّاسُ آمَنَ مَنْ عَلَيْهَا،‏‏‏‏ فَذَلِكَ حِينَ لَا يَنْفَعُ نَفْسًا إِيمَانُهَا لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ .

رقم الحديث : 4069
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ،‏‏‏‏ عَنْعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ أَوَّلُ الْآيَاتِ خُرُوجًا:‏‏‏‏ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا،‏‏‏‏ وَخُرُوجُ الدَّابَّةِ عَلَى النَّاسِ ضُحًى ،‏‏‏‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:‏‏‏‏ فَأَيَّتُهُمَا مَا خَرَجَتْ قَبْلَ الْأُخْرَى،‏‏‏‏ فَالْأُخْرَى مِنْهَا قَرِيبٌ،‏‏‏‏ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ:‏‏‏‏ وَلَا أَظُنُّهَا إِلَّا طُلُوعَ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.

رقم الحديث : 4070
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى،‏‏‏‏ عَنْ إِسْرَائِيلَ،‏‏‏‏ عَنْ عَاصِمٍ،‏‏‏‏ عَنْ زِرٍّ،‏‏‏‏ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ إِنَّ مِنْ قِبَلِ مَغْرِبِ الشَّمْسِ بَابًا مَفْتُوحًا،‏‏‏‏ عَرْضُهُ سَبْعُونَ سَنَةً،‏‏‏‏ فَلَا يَزَالُ ذَلِكَ الْبَابُ مَفْتُوحًا لِلتَّوْبَةِ،‏‏‏‏ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ مِنْ نَحْوِهِ،‏‏‏‏ فَإِذَا طَلَعَتْ مِنْ نَحْوِهِ لَمْ يَنْفَعْ نَفْسًا إِيمَانُهَا،‏‏‏‏ لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمَانِهَا خَيْرًا .

رقم الحديث : 4071
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ،‏‏‏‏ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،‏‏‏‏ قَالَا:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ،‏‏‏‏ عَنْ شَقِيقٍ،‏‏‏‏ عَنْحُذَيْفَةَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ الدَّجَّالُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُسْرَى،‏‏‏‏ جُفَالُ الشَّعَرِ،‏‏‏‏ مَعَهُ جَنَّةٌ وَنَارٌ،‏‏‏‏ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ .

رقم الحديث : 4072
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ،‏‏‏‏ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ،‏‏‏‏ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،‏‏‏‏ قَالُوا:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي التَّيَّاحِ،‏‏‏‏ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ سُبَيْعٍ،‏‏‏‏ عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ يُقَالُ لَهَا:‏‏‏‏ خُرَاسَانُ،‏‏‏‏ يَتْبَعُهُ أَقْوَامٌ،‏‏‏‏ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ .

رقم الحديث : 4073
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ،‏‏‏‏ وَعَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،‏‏‏‏ قَالَا:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا وَكِيعٌ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ،‏‏‏‏ عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ،‏‏‏‏ عَنْ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ مَا سَأَلَ أَحَدٌ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ الدَّجَّالِ أَكْثَرَ مِمَّا سَأَلْتُهُ،‏‏‏‏ وَقَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ:‏‏‏‏ أَشَدَّ سُؤَالًا مِنِّي،‏‏‏‏ فَقَالَ لِي:‏‏‏‏ مَا تَسْأَلُ عَنْهُ ،‏‏‏‏ قُلْتُ:‏‏‏‏ إِنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّ مَعَهُ الطَّعَامَ وَالشَّرَابَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللَّهِ مِنْ ذَلِكَ .

رقم الحديث : 4074
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبِي،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل بْنُ أَبِي خَالِدٍ،‏‏‏‏ عَنْ مُجَالِدٍ،‏‏‏‏ عَنْ الشَّعْبِيِّ،‏‏‏‏ عَنْفَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،‏‏‏‏ قَالَتْ:‏‏‏‏ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاتَ يَوْمٍ،‏‏‏‏ وَصَعِدَ الْمِنْبَرَ،‏‏‏‏ وَكَانَ لَا يَصْعَدُ عَلَيْهِ،‏‏‏‏ قَبْلَ ذَلِكَ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ،‏‏‏‏ فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَى النَّاسِ،‏‏‏‏ فَمِنْ بَيْنِ قَائِمٍ وَجَالِسٍ،‏‏‏‏ فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ بِيَدِهِ أَنِ اقْعُدُوا:‏‏‏‏ فَإِنِّي وَاللَّهِ مَا قُمْتُ مَقَامِي هَذَا لِأَمْرٍ يَنْفَعُكُمْ،‏‏‏‏ لِرَغْبَةٍ وَلَا لِرَهْبَةٍ،‏‏‏‏ وَلَكِنَّ تَمِيمًا الدَّارِيَّ،‏‏‏‏ أَتَانِي فَأَخْبَرَنِي خَبَرًا مَنَعَنِي الْقَيْلُولَةَ،‏‏‏‏ مِنَ الْفَرَحِ وَقُرَّةِ الْعَيْنِ،‏‏‏‏ فَأَحْبَبْتُ أَنْ أَنْشُرَ عَلَيْكُمْ فَرَحَ نَبِيِّكُمْ،‏‏‏‏ أَلَا إِنَّ ابْنَ عَمٍّ لِتَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَخْبَرَنِي أَنَّ الرِّيحَ أَلْجَأَتْهُمْ إِلَى جَزِيرَةٍ لَا يَعْرِفُونَهَا،‏‏‏‏ فَقَعَدُوا فِي قَوَارِبِ السَّفِينَةِ،‏‏‏‏ فَخَرَجُوا فِيهَا،‏‏‏‏ فَإِذَا هُمْ بِشَيْءٍ أَهْدَبَ أَسْوَدَ،‏‏‏‏ قَالُوا لَهُ:‏‏‏‏ مَا أَنْتَ؟ قَالَ:‏‏‏‏ أَنَا الْجَسَّاسَةُ،‏‏‏‏ قَالُوا:‏‏‏‏ أَخْبِرِينَا،‏‏‏‏ قَالَتْ:‏‏‏‏ مَا أَنَا بِمُخْبِرَتِكُمْ شَيْئًا،‏‏‏‏ وَلَا سَائِلَتِكُمْ،‏‏‏‏ وَلَكِنْ هَذَا الدَّيْرُ قَدْ رَمَقْتُمُوهُ فَأْتُوهُ،‏‏‏‏ فَإِنَّ فِيهِ رَجُلًا بِالْأَشْوَاقِ إِلَى أَنْ تُخْبِرُوهُ وَيُخْبِرَكُمْ،‏‏‏‏ فَأَتَوْهُ فَدَخَلُوا عَلَيْهِ،‏‏‏‏ فَإِذَا هُمْ بِشَيْخٍ مُوثَقٍ شَدِيدِ الْوَثَاقِ،‏‏‏‏ يُظْهِرُ الْحُزْنَ شَدِيدِ التَّشَكِّي،‏‏‏‏ فَقَالَ لَهُمْ:‏‏‏‏ مِنْ أَيْنَ؟ قَالُوا:‏‏‏‏ مِنْ الشَّامِ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ مَا فَعَلَتْ الْعَرَبُ؟ قَالُوا:‏‏‏‏ نَحْنُ قَوْمٌ مِنْ الْعَرَبِ،‏‏‏‏ عَمَّ تَسْأَلُ؟ قَالَ:‏‏‏‏ مَا فَعَلَ هَذَا الرَّجُلُ الَّذِي خَرَجَ فِيكُمْ،‏‏‏‏ قَالُوا:‏‏‏‏ خَيْرًا،‏‏‏‏ نَاوَى قَوْمًا،‏‏‏‏ فَأَظْهَرَهُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ،‏‏‏‏ فَأَمْرُهُمُ الْيَوْمَ جَمِيعٌ إِلَهُهُمْ وَاحِدٌ وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ مَا فَعَلَتْ عَيْنُ زُغَرَ؟ قَالُوا:‏‏‏‏ خَيْرًا،‏‏‏‏ يَسْقُونَ مِنْهَا زُرُوعَهُمْ وَيَسْتَقُونَ مِنْهَا لِسَقْيِهِمْ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ فَمَا فَعَلَ نَخْلٌ بَيْنَ عَمَّانَ وَبَيْسَانَ؟ قَالُوا:‏‏‏‏ يُطْعِمُ ثَمَرَهُ كُلَّ عَامٍ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ فَمَا فَعَلَتْ بُحَيْرَةُ الطَّبَرِيَّةِ؟ قَالُوا:‏‏‏‏ تَدَفَّقُ جَنَبَاتُهَا مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ فَزَفَرَ ثَلَاثَ زَفَرَاتٍ،‏‏‏‏ ثُمَّ قَالَ:‏‏‏‏ لَوِ انْفَلَتُّ مِنْ وَثَاقِي هَذَا،‏‏‏‏ لَمْ أَدَعْ أَرْضًا إِلَّا وَطِئْتُهَا بِرِجْلَيَّ هَاتَيْنِ،‏‏‏‏ إِلَّا طَيْبَةَ،‏‏‏‏ لَيْسَ لِي عَلَيْهَا سَبِيلٌ ،‏‏‏‏ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ إِلَى هَذَا يَنْتَهِي فَرَحِي،‏‏‏‏ هَذِهِ طَيْبَةُ،‏‏‏‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ مَا فِيهَا طَرِيقٌ ضَيِّقٌ،‏‏‏‏ وَلَا وَاسِعٌ وَلَا سَهْلٌ وَلَا جَبَلٌ،‏‏‏‏ إِلَّا وَعَلَيْهِ مَلَكٌ شَاهِرٌ سَيْفَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ .

رقم الحديث : 4075
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنِي أَبِي،‏‏‏‏ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلَابِيَّ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ،‏‏‏‏ فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ،‏‏‏‏ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ،‏‏‏‏ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا،‏‏‏‏ فَقَالَ:‏‏‏‏ مَا شَأْنُكُمْ؟ ،‏‏‏‏ فَقُلْنَا:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ،‏‏‏‏ فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ،‏‏‏‏ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ،‏‏‏‏ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ،‏‏‏‏ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ،‏‏‏‏ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ،‏‏‏‏ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ،‏‏‏‏ عَيْنُهُ قَائِمَةٌ،‏‏‏‏ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ،‏‏‏‏ فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ،‏‏‏‏ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ،‏‏‏‏ وَالْعِرَاقِ،‏‏‏‏ فَعَاثَ يَمِينًا،‏‏‏‏ وَعَاثَ شِمَالًا،‏‏‏‏ يَا عِبَادَ اللَّهِ،‏‏‏‏ اثْبُتُوا ،‏‏‏‏ قُلْنَا:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ وَمَا لُبْثُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ:‏‏‏‏ أَرْبَعُونَ يَوْمًا،‏‏‏‏ يَوْمٌ كَسَنَةٍ،‏‏‏‏ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ،‏‏‏‏ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ،‏‏‏‏ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ ،‏‏‏‏ قُلْنَا:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ تَكْفِينَا فِيهِ صَلَاةُ يَوْمٍ؟ قَالَ:‏‏‏‏ فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرًا ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قُلْنَا:‏‏‏‏ فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الْأَرْضِ؟ قَالَ:‏‏‏‏ كَالْغَيْثِ اشْتَدَّ بِهِ الرِّيحُ ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ،‏‏‏‏ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ،‏‏‏‏ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ،‏‏‏‏ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ،‏‏‏‏ وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًى،‏‏‏‏ وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا،‏‏‏‏ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ،‏‏‏‏ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ،‏‏‏‏ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ مَا بِأَيْدِيهِمْ شَيْءٌ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَمُرَّ بِالْخَرِبَةِ،‏‏‏‏ فَيَقُولُ لَهَا:‏‏‏‏ أَخْرِجِي كُنُوزَكِ،‏‏‏‏ فَيَنْطَلِقُ،‏‏‏‏ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا،‏‏‏‏ فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ،‏‏‏‏ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ،‏‏‏‏ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ،‏‏‏‏ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ،‏‏‏‏ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ،‏‏‏‏ وَإِذَا رَفَعَهُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ،‏‏‏‏ وَلَا يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ،‏‏‏‏ إِلَّا مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرَفُهُ،‏‏‏‏ فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ،‏‏‏‏ فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ،‏‏‏‏ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ،‏‏‏‏ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ،‏‏‏‏ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ:‏‏‏‏ يَا عِيسَى،‏‏‏‏ إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ،‏‏‏‏ وَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ،‏‏‏‏ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ،‏‏‏‏ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ:‏‏‏‏ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ سورة الأنبياء آية 96،‏‏‏‏ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ،‏‏‏‏ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا،‏‏‏‏ ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ،‏‏‏‏ فَيَقُولُونَ:‏‏‏‏ لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً،‏‏‏‏ وَيَحْضُرُ نَبِيُّ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لِأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ،‏‏‏‏ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ،‏‏‏‏ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ،‏‏‏‏ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ،‏‏‏‏ وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ،‏‏‏‏ فَلَا يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا قَدْ مَلَأَهُ زَهَمُهُمْ،‏‏‏‏ وَنَتْنُهُمْ،‏‏‏‏ وَدِمَاؤُهُمْ،‏‏‏‏ فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّهِ،‏‏‏‏ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ،‏‏‏‏ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ،‏‏‏‏ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لَا يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ،‏‏‏‏ وَلَا وَبَرٍ فَيَغْسِلُهُ،‏‏‏‏ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ،‏‏‏‏ ثُمَّ يُقَالُ لِلْأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ،‏‏‏‏ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ،‏‏‏‏ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرِّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ،‏‏‏‏ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا،‏‏‏‏ وَيُبَارِكُ اللَّهُ فِي الرِّسْلِ،‏‏‏‏ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الْإِبِلِ تَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ،‏‏‏‏ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ،‏‏‏‏ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ،‏‏‏‏ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا طَيِّبَةً،‏‏‏‏ فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلَّ مُسْلِمٍ،‏‏‏‏ وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ،‏‏‏‏،‏‏‏‏ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ .

رقم الحديث : 4076
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ،‏‏‏‏ عَنْ يَحْيَى بْنِ جَابِرٍ الطَّائِيِّ،‏‏‏‏ حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِيهِ،‏‏‏‏ أَنَّهُ سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ سَيُوقِدُ الْمُسْلِمُونَ مِنْ قِسِيِّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ،‏‏‏‏ وَنُشَّابِهِمْ وَأَتْرِسَتِهِمْ سَبْعَ سِنِينَ .

رقم الحديث : 4077
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيُّ،‏‏‏‏ عَنْ إِسْمَاعِيل بْنِ رَافِعٍ أَبِي رَافِعٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي زُرْعَةَ السَّيْبَانِيِّ يَحْيَى بْنِ أَبِي عَمْرٍو،‏‏‏‏ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيِّ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏‏‏‏ فَكَانَ أَكْثَرُ خُطْبَتِهِ حَدِيثًا حَدَّثَنَاهُ عَنْ الدَّجَّالِ وَحَذَّرَنَاهُ،‏‏‏‏ فَكَانَ مِنْ قَوْلِهِ أَنْ قَالَ:‏‏‏‏ إِنَّهُ لَمْ تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ مُنْذُ ذَرَأَ اللَّهُ ذُرِّيَّةَ آدَمَ أَعْظَمَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ،‏‏‏‏ وَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ نَبِيًّا إِلَّا حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ،‏‏‏‏ وَأَنَا آخِرُ الْأَنْبِيَاءِ،‏‏‏‏ وَأَنْتُمْ آخِرُ الْأُمَمِ،‏‏‏‏ وَهُوَ خَارِجٌ فِيكُمْ لَا مَحَالَةَ،‏‏‏‏ وَإِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا بَيْنَ ظَهْرَانَيْكُمْ،‏‏‏‏ فَأَنَا حَجِيجٌ لِكُلِّ مُسْلِمٍ،‏‏‏‏ وَإِنْ يَخْرُجْ مِنْ بَعْدِي،‏‏‏‏ فَكُلُّ امْرِئٍ حَجِيجُ نَفْسِهِ،‏‏‏‏ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ،‏‏‏‏ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ،‏‏‏‏ فَيَعِيثُ يَمِينًا،‏‏‏‏ وَيَعِيثُ شِمَالًا،‏‏‏‏ يَا عِبَادَ اللَّهِ،‏‏‏‏ أَيُّها النَّاسُ فَاثْبُتُوا،‏‏‏‏ فَإِنِّي سَأَصِفُهُ لَكُمْ صِفَةً لَمْ يَصِفْهَا إِيَّاهُ نَبِيٌّ قَبْلِي،‏‏‏‏ إِنَّهُ يَبْدَأُ،‏‏‏‏ فَيَقُولُ:‏‏‏‏ أَنَا نَبِيٌّ وَلَا نَبِيَّ بَعْدِي،‏‏‏‏ ثُمَّ يُثَنِّي،‏‏‏‏ فَيَقُولُ:‏‏‏‏ أَنَا رَبُّكُمْ،‏‏‏‏ وَلَا تَرَوْنَ رَبَّكُمْ حَتَّى تَمُوتُوا،‏‏‏‏ وَإِنَّهُ أَعْوَرُ،‏‏‏‏ وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ،‏‏‏‏ وَإِنَّهُ مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ،‏‏‏‏ يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٍ أَوْ غَيْرِ كَاتِبٍ،‏‏‏‏ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنَّ مَعَهُ جَنَّةً وَنَارًا،‏‏‏‏ فَنَارُهُ جَنَّةٌ وَجَنَّتُهُ نَارٌ،‏‏‏‏ فَمَنِ ابْتُلِيَ بِنَارِهِ فَلْيَسْتَغِثْ بِاللَّهِ وَلْيَقْرَأْ فَوَاتِحَ الْكَهْفِ،‏‏‏‏ فَتَكُونَ عَلَيْهِ بَرْدًا وَسَلَامًا،‏‏‏‏ كَمَا كَانَتِ النَّارُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ،‏‏‏‏ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَقُولَ،‏‏‏‏ لِأَعْرَابِيٍّ:‏‏‏‏ أَرَأَيْتَ إِنْ بَعَثْتُ لَكَ أَبَاكَ وَأُمَّكَ،‏‏‏‏ أَتَشْهَدُ أَنِّي رَبُّكَ؟ فَيَقُولُ:‏‏‏‏ نَعَمْ،‏‏‏‏ فَيَتَمَثَّلُ لَهُ شَيْطَانَانِ فِي صُورَةِ أَبِيهِ وَأُمِّهِ،‏‏‏‏ فَيَقُولَانِ:‏‏‏‏ يَا بُنَيَّ اتَّبِعْهُ فَإِنَّهُ رَبُّكَ،‏‏‏‏ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يُسَلَّطَ عَلَى نَفْسٍ وَاحِدَةٍ،‏‏‏‏ فَيَقْتُلَهَا وَيَنْشُرَهَا بِالْمِنْشَارِ،‏‏‏‏ حَتَّى يُلْقَى شِقَّتَيْنِ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَقُولَ:‏‏‏‏ انْظُرُوا إِلَى عَبْدِي هَذَا،‏‏‏‏ فَإِنِّي أَبْعَثُهُ الْآنَ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَزْعُمُ أَنَّ لَهُ رَبًّا غَيْرِي،‏‏‏‏ فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ،‏‏‏‏ وَيَقُولُ لَهُ الْخَبِيثُ مَنْ رَبُّكَ:‏‏‏‏ فَيَقُولُ:‏‏‏‏ رَبِّيَ اللَّهُ،‏‏‏‏ وَأَنْتَ عَدُوُّ اللَّهِ،‏‏‏‏ أَنْتَ الدَّجَّالُ،‏‏‏‏ وَاللَّهِ مَا كُنْتُ بَعْدُ أَشَدَّ بَصِيرَةً بِكَ مِنِّي الْيَوْمَ ،‏‏‏‏ قَالَ أَبُو الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيُّ:‏‏‏‏ فَحَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ الْوَصَّافِيُّ،‏‏‏‏ عَنْ عَطِيَّةَ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ ذَلِكَ الرَّجُلُ أَرْفَعُ أُمَّتِي دَرَجَةً فِي الْجَنَّةِ ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ:‏‏‏‏ وَاللَّهِ مَا كُنَّا نُرَى ذَلِكَ الرَّجُلَ إِلَّا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ،‏‏‏‏ قَالَ الْمُحَارِبِيُّ:‏‏‏‏ ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَى حَدِيثِ أَبِي رَافِعٍ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ،‏‏‏‏ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ،‏‏‏‏ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُكَذِّبُونَهُ،‏‏‏‏ فَلَا تَبْقَى لَهُمْ سَائِمَةٌ إِلَّا هَلَكَتْ،‏‏‏‏ وَإِنَّ مِنْ فِتْنَتِهِ أَنْ يَمُرَّ بِالْحَيِّ فَيُصَدِّقُونَهُ،‏‏‏‏ فَيَأْمُرَ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ،‏‏‏‏ وَيَأْمُرَ الْأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ،‏‏‏‏ حَتَّى تَرُوحَ مَوَاشِيهِمْ مِنْ يَوْمِهِمْ ذَلِكَ أَسْمَنَ مَا كَانَتْ،‏‏‏‏ وَأَعْظَمَهُ وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ،‏‏‏‏ وَأَدَرَّهُ ضُرُوعًا،‏‏‏‏ وَإِنَّهُ لَا يَبْقَى شَيْءٌ مِنَ الْأَرْضِ إِلَّا وَطِئَهُ،‏‏‏‏ وَظَهَرَ عَلَيْهِ إِلَّا مَكَّةَ وَالْمَدِينَةَ،‏‏‏‏ لَا يَأْتِيهِمَا مِنْ نَقْبٍ مِنْ نِقَابِهِمَا،‏‏‏‏ إِلَّا لَقِيَتْهُ الْمَلَائِكَةُ بِالسُّيُوفِ صَلْتَةً،‏‏‏‏ حَتَّى يَنْزِلَ عِنْدَ الظُّرَيْبِ الْأَحْمَرِ عِنْدَ مُنْقَطَعِ السَّبَخَةِ،‏‏‏‏ فَتَرْجُفُ الْمَدِينَةُ بِأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ،‏‏‏‏ فَلَا يَبْقَى مُنَافِقٌ وَلَا مُنَافِقَةٌ إِلَّا خَرَجَ إِلَيْهِ،‏‏‏‏ فَتَنْفِي الْخَبَثَ مِنْهَا كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ،‏‏‏‏ وَيُدْعَى ذَلِكَ الْيَوْمُ يَوْمَ الْخَلَاصِ ،‏‏‏‏ فَقَالَتْ أُمُّ شَرِيكٍ بِنْتُ أَبِي الْعَكَرِ:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ فَأَيْنَ الْعَرَبُ يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ:‏‏‏‏ هُمْ يَوْمَئِذٍ قَلِيلٌ،‏‏‏‏ وَجُلُّهُمْ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ،‏‏‏‏ وَإِمَامُهُمْ رَجُلٌ صَالِحٌ،‏‏‏‏ فَبَيْنَمَا إِمَامُهُمْ قَدْ تَقَدَّمَ يُصَلِّي بِهِمُ الصُّبْحَ،‏‏‏‏ إِذْ نَزَلَ عَلَيْهِمْ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ الصُّبْحَ،‏‏‏‏ فَرَجَعَ ذَلِكَ الْإِمَامُ يَنْكُصُ،‏‏‏‏ يَمْشِي الْقَهْقَرَى لِيَتَقَدَّمَ عِيسَى يُصَلِّي بِالنَّاسِ،‏‏‏‏ فَيَضَعُ عِيسَى يَدَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ،‏‏‏‏ ثُمَّ يَقُولُ لَهُ:‏‏‏‏ تَقَدَّمْ فَصَلِّ،‏‏‏‏ فَإِنَّهَا لَكَ أُقِيمَتْ،‏‏‏‏ فَيُصَلِّي بِهِمْ إِمَامُهُمْ،‏‏‏‏ فَإِذَا انْصَرَفَ،‏‏‏‏ قَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام:‏‏‏‏ افْتَحُوا الْبَابَ،‏‏‏‏ فَيُفْتَحُ وَوَرَاءَهُ الدَّجَّالُ مَعَهُ سَبْعُونَ أَلْفَ يَهُودِيٍّ،‏‏‏‏ كُلُّهُمْ ذُو سَيْفٍ مُحَلًّى وَسَاجٍ،‏‏‏‏ فَإِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ الدَّجَّالُ ذَابَ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ،‏‏‏‏ وَيَنْطَلِقُ هَارِبًا،‏‏‏‏ وَيَقُولُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام:‏‏‏‏ إِنَّ لِي فِيكَ ضَرْبَةً لَنْ تَسْبِقَنِي بِهَا،‏‏‏‏ فَيُدْرِكُهُ عِنْدَ بَابِ اللُّدِّ الشَّرْقِيِّ فَيَقْتُلُهُ،‏‏‏‏ فَيَهْزِمُ اللَّهُ الْيَهُودَ،‏‏‏‏ فَلَا يَبْقَى شَيْءٌ مِمَّا خَلَقَ اللَّهُ يَتَوَارَى بِهِ يَهُودِيٌّ إِلَّا أَنْطَقَ اللَّهُ ذَلِكَ الشَّيْءَ،‏‏‏‏ لَا حَجَرَ،‏‏‏‏ وَلَا شَجَرَ،‏‏‏‏ وَلَا حَائِطَ،‏‏‏‏ وَلَا دَابَّةَ إِلَّا الْغَرْقَدَةَ،‏‏‏‏ فَإِنَّهَا مِنْ شَجَرِهِمْ لَا تَنْطِقُ،‏‏‏‏ إِلَّا قَالَ:‏‏‏‏ يَا عَبْدَ اللَّهِ الْمُسْلِمَ،‏‏‏‏ هَذَا يَهُودِيٌّ،‏‏‏‏ فَتَعَالَ اقْتُلْهُ ،‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ وَإِنَّ أَيَّامَهُ أَرْبَعُونَ سَنَةً،‏‏‏‏ السَّنَةُ كَنِصْفِ السَّنَةِ،‏‏‏‏ وَالسَّنَةُ كَالشَّهْرِ،‏‏‏‏ وَالشَّهْرُ كَالْجُمُعَةِ،‏‏‏‏ وَآخِرُ أَيَّامِهِ كَالشَّرَرَةِ،‏‏‏‏ يُصْبِحُ أَحَدُكُمْ عَلَى بَابِ الْمَدِينَةِ فَلَا يَبْلُغُ بَابَهَا الْآخَرَ حَتَّى يُمْسِيَ ،‏‏‏‏ فَقِيلَ لَهُ:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ كَيْفَ نُصَلِّي فِي تِلْكَ الْأَيَّامِ الْقِصَارِ؟ قَالَ:‏‏‏‏ تَقْدُرُونَ فِيهَا الصَّلَاةَ كَمَا تَقْدُرُونَهَا فِي هَذِهِ الْأَيَّامِ الطِّوَالِ،‏‏‏‏ ثُمَّ صَلُّوا ،‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ فَيَكُونُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَام فِي أُمَّتِي حَكَمًا عَدْلًا،‏‏‏‏ وَإِمَامًا مُقْسِطًا،‏‏‏‏ يَدُقُّ الصَّلِيبَ،‏‏‏‏ وَيَذْبَحُ الْخِنْزِيرَ،‏‏‏‏ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ،‏‏‏‏ وَيَتْرُكُ الصَّدَقَةَ،‏‏‏‏ فَلَا يُسْعَى عَلَى شَاةٍ وَلَا بَعِيرٍ،‏‏‏‏ وَتُرْفَعُ الشَّحْنَاءُ وَالتَّبَاغُضُ،‏‏‏‏ وَتُنْزَعُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ،‏‏‏‏ حَتَّى يُدْخِلَ الْوَلِيدُ يَدَهُ فِي الْحَيَّةِ فَلَا تَضُرَّهُ،‏‏‏‏ وَتُفِرَّ الْوَلِيدَةُ الْأَسَدَ فَلَا يَضُرُّهَا،‏‏‏‏ وَيَكُونَ الذِّئْبُ فِي الْغَنَمِ كَأَنَّهُ كَلْبُهَا،‏‏‏‏ وَتُمْلَأُ الْأَرْضُ مِنَ السِّلْمِ كَمَا يُمْلَأُ الْإِنَاءُ مِنَ الْمَاءِ،‏‏‏‏ وَتَكُونُ الْكَلِمَةُ وَاحِدَةً فَلَا يُعْبَدُ إِلَّا اللَّهُ،‏‏‏‏ وَتَضَعُ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا،‏‏‏‏ وَتُسْلَبُ قُرَيْشٌ مُلْكَهَا،‏‏‏‏ وَتَكُونُ الْأَرْضُ كَفَاثُورِ الْفِضَّةِ،‏‏‏‏ تُنْبِتُ نَبَاتَهَا بِعَهْدِ آدَمَ،‏‏‏‏ حَتَّى يَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ مِنَ الْعِنَبِ فَيُشْبِعَهُمْ،‏‏‏‏ وَيَجْتَمِعَ النَّفَرُ عَلَى الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعَهُمْ،‏‏‏‏ وَيَكُونَ الثَّوْرُ بِكَذَا وَكَذَا مِنَ الْمَالِ،‏‏‏‏ وَتَكُونَ الْفَرَسُ بِالدُّرَيْهِمَاتِ ،‏‏‏‏ قَالُوا:‏‏‏‏ يَا رَسُولَ اللَّهِ،‏‏‏‏ وَمَا يُرْخِصُ الْفَرَسَ؟ قَالَ:‏‏‏‏ لَا تُرْكَبُ لِحَرْبٍ أَبَدًا ،‏‏‏‏ قِيلَ لَهُ:‏‏‏‏ فَمَا يُغْلِي الثَّوْرَ؟ قَالَ:‏‏‏‏ تُحْرَثُ الْأَرْضُ كُلُّهَا،‏‏‏‏ وَإِنَّ قَبْلَ خُرُوجِ الدَّجَّالِ ثَلَاثَ سَنَوَاتٍ شِدَادٍ،‏‏‏‏ يُصِيبُ النَّاسَ فِيهَا جُوعٌ شَدِيدٌ،‏‏‏‏ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الْأُولَى أَنْ تَحْبِسَ ثُلُثَ مَطَرِهَا،‏‏‏‏ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَ نَبَاتِهَا،‏‏‏‏ ثُمَّ يَأْمُرُ السَّمَاءَ فِي الثَّانِيَةِ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ مَطَرِهَا،‏‏‏‏ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ ثُلُثَيْ نَبَاتِهَا،‏‏‏‏ ثُمَّ يَأْمُرُ اللَّهُ السَّمَاءَ فِي السَّنَةِ الثَّالِثَةِ فَتَحْبِسُ مَطَرَهَا كُلَّهُ،‏‏‏‏ فَلَا تُقْطِرُ قَطْرَةً،‏‏‏‏ وَيَأْمُرُ الْأَرْضَ فَتَحْبِسُ نَبَاتَهَا كُلَّهُ،‏‏‏‏ فَلَا تُنْبِتُ خَضْرَاءَ،‏‏‏‏ فَلَا تَبْقَى ذَاتُ ظِلْفٍ إِلَّا هَلَكَتْ إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ،‏‏‏‏ قِيلَ:‏‏‏‏ فَمَا يُعِيشُ النَّاسُ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ؟ قَالَ:‏‏‏‏ التَّهْلِيلُ وَالتَّكْبِيرُ،‏‏‏‏ وَالتَّسْبِيحُ وَالتَّحْمِيدُ،‏‏‏‏ وَيُجْرَى ذَلِكَ عَلَيْهِمْ مُجْرَى الطَّعَامِ ،‏‏‏‏ قَالَ أَبُو عَبْد اللَّهِ:‏‏‏‏ سَمِعْت أَبَا الْحَسَنِ الطَّنَافِسِيَّ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ الْمُحَارِبِيَّ،‏‏‏‏ يَقُولُ:‏‏‏‏ يَنْبَغِي أَنْ يُدْفَعَ هَذَا الْحَدِيثُ إِلَى الْمُؤَدِّبِ،‏‏‏‏ حَتَّى يُعَلِّمَهُ الصِّبْيَانَ فِي الْكُتَّابِ.

رقم الحديث : 4078
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،‏‏‏‏ عَنْ الزُّهْرِيِّ،‏‏‏‏ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،‏‏‏‏ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ لَا تَقُومُ السَّاعَةُ،‏‏‏‏ حَتَّى يَنْزِلَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا مُقْسِطًا،‏‏‏‏ وَإِمَامًا عَدْلًا،‏‏‏‏ فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ،‏‏‏‏ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ،‏‏‏‏ وَيَضَعُ الْجِزْيَةَ،‏‏‏‏ وَيَفِيضُ الْمَالُ حَتَّى لَا يَقْبَلَهُ أَحَدٌ .

رقم الحديث : 4079
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ بُكَيْرٍ،‏‏‏‏ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاق،‏‏‏‏ حَدَّثَنِي عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ،‏‏‏‏ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،‏‏‏‏ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:‏‏‏‏ تُفْتَحُ يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ فَيَخْرُجُونَ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:‏‏‏‏ وَهُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ سورة الأنبياء آية 96 فَيَعُمُّونَ الْأَرْضَ،‏‏‏‏ وَيَنْحَازُ مِنْهُمُ الْمُسْلِمُونَ،‏‏‏‏ حَتَّى تَصِيرَ بَقِيَّةُ الْمُسْلِمِينَ فِي مَدَائِنِهِمْ وَحُصُونِهِمْ،‏‏‏‏ وَيَضُمُّونَ إِلَيْهِمْ مَوَاشِيَهُمْ،‏‏‏‏ حَتَّى أَنَّهُمْ لَيَمُرُّونَ بِالنَّهَرِ فَيَشْرَبُونَهُ،‏‏‏‏ حَتَّى مَا يَذَرُونَ فِيهِ شَيْئًا،‏‏‏‏ فَيَمُرُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَثَرِهِمْ،‏‏‏‏ فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ:‏‏‏‏ لَقَدْ كَانَ بِهَذَا الْمَكَانِ مَرَّةً مَاءٌ،‏‏‏‏ وَيَظْهَرُونَ عَلَى الْأَرْضِ،‏‏‏‏ فَيَقُولُ قَائِلُهُمْ:‏‏‏‏ هَؤُلَاءِ أَهْلُ الْأَرْضِ قَدْ فَرَغْنَا مِنْهُمْ،‏‏‏‏ وَلَنُنَازِلَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ حَتَّى إِنَّ أَحَدَهُمْ لَيَهُزُّ حَرْبَتَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَتَرْجِعُ مُخَضَّبَةً بِالدَّمِ،‏‏‏‏ فَيَقُولُونَ:‏‏‏‏ قَدْ قَتَلْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ،‏‏‏‏ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ،‏‏‏‏ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ دَوَابَّ كَنَغَفِ الْجَرَادِ،‏‏‏‏ فَتَأْخُذُ بِأَعْنَاقِهِمْ فَيَمُوتُونَ مَوْتَ الْجَرَادِ،‏‏‏‏ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا،‏‏‏‏ فَيُصْبِحُ الْمُسْلِمُونَ لَا يَسْمَعُونَ لَهُمْ حِسًّا،‏‏‏‏ فَيَقُولُونَ:‏‏‏‏ مَنْ رَجُلٌ يَشْرِي نَفْسَهُ وَيَنْظُرُ مَا فَعَلُوا،‏‏‏‏ فَيَنْزِلُ مِنْهُمْ رَجُلٌ قَدْ وَطَّنَ نَفْسَهُ عَلَى أَنْ يَقْتُلُوهُ،‏‏‏‏ فَيَجِدُهُمْ مَوْتَى فَيُنَادِيهِمْ أَلَا أَبْشِرُوا فَقَدْ هَلَكَ عَدُوُّكُمْ،‏‏‏‏ فَيَخْرُجُ النَّاسُ،‏‏‏‏ وَيَخْلُونَ سَبِيلَ مَوَاشِيهِمْ فَمَا يَكُونُ لَهُمْ رَعْيٌ إِلَّا لُحُومُهُمْ،‏‏‏‏ فَتَشْكَرُ عَلَيْهَا كَأَحْسَنِ مَا شَكِرَتْ مِنْ نَبَاتٍ أَصَابَتْهُ قَطُّ .

رقم الحديث : 4080
سند الحديث : صحيح
حَدَّثَنَا أَزْهَرُ بْنُ مَرْوَانَ،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى،‏‏‏‏ حَدَّثَنَا سَعِيدٌ،‏‏‏‏ عَنْ قَتَادَةَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ حَدَّثَنَا أَبُو رَافِعٍ،‏‏‏‏ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،‏‏‏‏ قَالَ:‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ يَحْفِرُونَ كُلَّ يَوْمٍ،‏‏‏‏ حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ،‏‏‏‏ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ:‏‏‏‏ ارْجِعُوا فَسَنَحْفِرُهُ غَدًا،‏‏‏‏ فَيُعِيدُهُ اللَّهُ أَشَدَّ مَا كَانَ حَتَّى إِذَا بَلَغَتْ مُدَّتُهُمْ،‏‏‏‏ وَأَرَادَ اللَّهُ أَنْ يَبْعَثَهُمْ عَلَى النَّاسِ،‏‏‏‏ حَفَرُوا حَتَّى إِذَا كَادُوا يَرَوْنَ شُعَاعَ الشَّمْسِ،‏‏‏‏ قَالَ الَّذِي عَلَيْهِمْ:‏‏‏‏ ارْجِعُوا فَسَتَحْفِرُونَهُ غَدًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى،‏‏‏‏ وَاسْتَثْنَوْا فَيَعُودُونَ إِلَيْهِ وَهُوَ كَهَيْئَتِهِ حِينَ تَرَكُوهُ،‏‏‏‏ فَيَحْفِرُونَهُ وَيَخْرُجُونَ عَلَى النَّاسِ،‏‏‏‏ فَيُنْشِفُونَ الْمَاءَ وَيَتَحَصَّنُ النَّاسُ مِنْهُمْ فِي حُصُونِهِمْ،‏‏‏‏ فَيَرْمُونَ بِسِهَامِهِمْ إِلَى السَّمَاءِ،‏‏‏‏ فَتَرْجِعُ عَلَيْهَا الدَّمُ الَّذِي اجْفَظَّ،‏‏‏‏ فَيَقُولُونَ:‏‏‏‏ قَهَرْنَا أَهْلَ الْأَرْضِ،‏‏‏‏ وَعَلَوْنَا أَهْلَ السَّمَاءِ،‏‏‏‏ فَيَبْعَثُ اللَّهُ نَغَفًا فِي أَقْفَائِهِمْ فَيَقْتُلُهُمْ بِهَا ،‏‏‏‏ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:‏‏‏‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ،‏‏‏‏ إِنَّ دَوَابَّ الْأَرْضِ لَتَسْمَنُ وَتَشْكَرُ شَكَرًا مِنْ لُحُومِهِمْ .