
اقْتِنَاءِ الْكَلْبِ لِلْحَرْثِ
اسْتِعْمَالِ الْبَقَرِ لِلْحِرَاثَةِ
إِذَا قَالَ اكْفِنِي مَئُونَةَ النَّخْلِ أَوْ غَيْرِهِ، وَتُشْرِكُنِي فِي الثَّمَرِ
قَطْعِ الشَّجَرِ وَالنَّخْلِ
الْمُزَارَعَةِ بِالشَّطْرِ وَنَحْوِهِ
إِذَا لَمْ يَشْتَرِطِ السِّنِينَ فِي الْمُزَارَعَةِ
الْمُزَارَعَةِ مَعَ الْيَهُودِ
إِذَا زَرَعَ بِمَالِ قَوْمٍ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ وَكَانَ فِي ذَلِكَ صَلاَحٌ لَهُمْ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا
إِذَا قَالَ رَبُّ الأَرْضِ أُقِرُّكَ مَا أَقَرَّكَ اللَّهُ وَلَمْ يَذْكُرْ أَجَلاً مَعْلُومًا فَهُمَا عَلَى تَرَاضِيهِمَا
مَا كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُوَاسِي بَعْضُهُمْ بَعْضًا فِي الزِّرَاعَةِ وَالثَّمَرَةِ