
الْعَبْدُ رَاعٍ فِي مَالِ سَيِّدِهِ وَلاَ يَعْمَلُ إِلاَّ بِإِذْنِهِ
مَا يُذْكَرُ فِي الإِشْخَاصِ وَالْخُصُومَةِ بَيْنَ الْمُسْلِمِ وَالْيَهُودِ
مَنْ بَاعَ عَلَى الضَّعِيفِ وَنَحْوِهِ
كَلاَمِ الْخُصُومِ بَعْضِهِمْ فِي بَعْضٍ
إِخْرَاجِ أَهْلِ الْمَعَاصِي وَالْخُصُومِ مِنَ الْبُيُوتِ بَعْدَ الْمَعْرِفَةِ
دَعْوَى الْوَصِيِّ لِلْمَيِّتِ
التَّوَثُّقِ مِمَّنْ تُخْشَى مَعَرَّتُهُ
الرَّبْطِ وَالْحَبْسِ فِي الْحَرَمِ
الْمُلاَزَمَةِ
التَّقَاضِي
إِذَا أَخْبَرَهُ رَبُّ اللُّقَطَةِ، بِالْعَلاَمَةِ دَفَعَ إِلَيْهِ
ضَالَّةِ الإِبِلِ
ضَالَّةِ الْغَنَمِ
إِذَا لَمْ يُوجَدْ صَاحِبُ اللُّقَطَةِ بَعْدَ سَنَةٍ فَهْىَ لِمَنْ وَجَدَهَا