
مَنْ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ أَكْثَرَ مِنْ بَعْضٍ
مَنْ تَرَكَ الدَّعْوَةَ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ
إِجَابَةِ الدَّاعِي فِي الْعُرْسِ وَغَيْرِه
ذَهَابِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى الْعُرْسِ
هَلْ يَرْجِعُ إِذَا رَأَى مُنْكَرًا فِي الدَّعْوَةِ
قِيَامِ الْمَرْأَةِ عَلَى الرِّجَالِ فِي الْعُرْسِ وَخِدْمَتِهِمْ بِالنَّفْسِ
النَّقِيعِ وَالشَّرَابِ الَّذِي لاَ يُسْكِرُ فِي الْعُرْسِ
الْمُدَارَاةِ مَعَ النِّسَاءِ
الْوَصَاةِ بِالنِّسَاءِ
{قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا}
حُسْنِ الْمُعَاشَرَةِ مَعَ الأَهْلِ