
الْحَلْقِ مِنَ الأَذَى
مَنِ اكْتَوَى أَوْ كَوَى غَيْرَهُ، وَفَضْلِ مَنْ لَمْ يَكْتَوِ
الإِثْمِدِ وَالْكُحْلِ مِنَ الرَّمَدِ
الْجُذَامِ
الْمَنُّ شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ
اللَّدُودِ
الْعُذْرَةِ
دَوَاءِ الْمَبْطُونِ
لاَ صَفَرَ، وَهْوَ دَاءٌ يَأْخُذُ الْبَطْنَ
ذَاتِ الْجَنْبِ
حَرْقِ الْحَصِيرِ لِيُسَدَّ بِهِ الدَّمُ
الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
مَنْ خَرَجَ مِنْ أَرْضٍ لاَ تُلاَيِمُهُ