
إِثْمِ مَنْ لاَ يَأْمَنُ جَارُهُ بَوَايِقَهُ
لاَ تَحْقِرَنَّ جَارَةٌ لِجَارَتِهَا
مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ فَلاَ يُؤْذِ جَارَهُ
حَقِّ الْجِوَارِ فِي قُرْبِ الأَبْوَابِ
طِيبِ الْكَلاَمِ
الرِّفْقِ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ
تَعَاوُنِ الْمُؤْمِنِينَ بَعْضِهِمْ بَعْضًا
قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا}
لَمْ يَكُنِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فَاحِشًا وَلاَ مُتَفَحِّشًا
حُسْنِ الْخُلُقِ، وَالسَّخَاءِ، وَمَا يُكْرَهُ مِنَ الْبُخْلِ