
مَا يُكْرَهُ مِنَ النِّيَاحَةِ عَلَى الْمَيِّتِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ شَقَّ الْجُيُوبَ
رِثَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سَعْدَ ابْنَ خَوْلَةَ
مَا يُنْهَى مِنَ الْحَلْقِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ
لَيْسَ مِنَّا مَنْ ضَرَبَ الْخُدُودَ
مَا يُنْهَى مِنَ الْوَيْلِ وَدَعْوَى الْجَاهِلِيَّةِ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ
مَنْ جَلَسَ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ يُعْرَفُ فِيهِ الْحُزْنُ
مَنْ لَمْ يُظْهِرْ حُزْنَهُ عِنْدَ الْمُصِيبَةِ
قَوْلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم: «إِنَّا بِكَ لَمَحْزُونُونَ»
الْبُكَاءِ عِنْدَ الْمَرِيضِ
مَا يُنْهَى عَنِ النَّوْحِ، وَالْبُكَاءِ، وَالزَّجْرِ، عَنْ ذَلِكَ
الْقِيَامِ لِلْجَنَازَةِ
مَتَى يَقْعُدُ إِذَا قَامَ لِلْجَنَازَةِ